البخاري

37

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ وَهُوَ بِالزَّوْرَاءِ « 1 » ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ » . « قَالَ قَتَادَةُ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ : ثَلَاثَمِائَةٍ ، أَوْ زُهَاءَ ثَلَاثِمِائَةٍ » . 3197 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : « رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَالْتُمِسَ « 2 » الْوَضُوءُ ، فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِوَضُوءٍ « 3 » فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَدَهُ فِي ذَلِكَ الْإِنَاءِ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ « 4 » أَصَابِعِهِ ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ ، حَتَّى تَوَضَّئُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ « 5 » » . 3198 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُبَارَكٍ ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « خَرَجَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ ، وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَانْطَلَقُوا يَسِيرُونَ ، فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً يَتَوَضَّئُونَ ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ ، فَجَاءَ بِقَدَحٍ ، مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ مَدَّ أَصَابِعَهُ الْأَرْبَعَ « 6 »

--> ( 1 ) الزوراء : موضع بسوق المدينة . ( 2 ) لأبى ذر « فالتمس الناس الوضوء » . ( 3 ) الوضوء بفتح الواو : اسم الماء الذي يتوضأ به . ( 4 ) في نسخة « من بين أصابعه » . ( 5 ) هذا الحديث قد سبق في باب التماس الناس الوضوء ، من كتاب الطهارة رقم 159 ( 6 ) لأبى الوقت « الأربعة » يجوز فيها التذكير والتأنيث لتقدم المعدود .